أنت هنا

إطار العمل

تتألف منظومة صناعة المعرفة من مكونات مختلفة وهامة تساهم في إثراء الموارد المعرفية (كالأقسام الأكاديمية ومراكز الأبحاث)، وتوفير الدعم الإداري والإرشادي اللازم (كاللجان العلمية والإدارات التنظيمية)، وشركاء صناعة المعرفة (كالشركات الصناعية والمجتمع)، وهذه المنظومة تعمل بشكل متناغم ومتناسق للوصول إلى مخرجات ذات جدوى اقتصادية وقابلة للتطبيق ويمكن استثمارها (سواء ابتكارات أو أبحاث). ويمكن تقسيم إطار عمل منظومة صناعة المعرفة إلى ثلاثة أجزاء أساسية:

  1. المصدر: الجهات خارج الجامعة والتي لديها احتياجات كالمجتمع أو الصناعة.
  2. صناعة المعرفة: وهي المكونات المشغلة للمنظومة داخل الجامعة كإدارة المنظومة ووحدات الابتكار.
  3. المستفيدون: الجهات خارج الجامعة والتي تستفيد من المنتج المعرفي كالمستثمرون والمجتمع والصناعة.

 

المصدر

المصدر هو الجهات التي تحتاج إلى تطوير حلول معرفية لمواجهة احتياجاتها التشغيلية مثل المجتمع (القطاع الحكومي كالوزارات وغيرها)، والصناعة (القطاع الخاص كالشركات وغيرها). وتشكل هذه الجهات نقطة الانطلاق التي ستكون الركيزة الأساسية لتطوير الحل المعرفي من أجل ضمان وجود الجهة المستفيدة التي ستطبق الحل المعرفي، وتوجيه القدرات البحثية والابتكارية إلى تقديم حلول مشاكل المجتمع وتلبية احتياجاته.

صناعة المعرفة

وتشمل جميع المكونات داخل الجامعة والتي تعمل على تطوير وتقييم ودعم وحماية واحتضان الحلول المعرفية كمراكز تطوير المعرفة ووحدات الابتكار والملكية الفكرية والحاضنات وغيرها. ويمكن تصنيف هذه المكونات إلى ثلاث جهات رئيسية وهي:

  • جهات تطوير المعرفة
  • الجهات التنظيمية
  • الجهات المساندة

جهات تطوير المعرفة

تتعدد جهات تطوير المعرفة داخل جامعة الملك سعود بتعدد الكليات الأكاديمية والمراكز البحثية المختلفة والمتوفرة في كافة التخصصات العلمية والإنسانية التي تحتل الصدارة في قدمها وخبرتها العريقة في المنطقة. وهذه الجهات تعتبر النواة الأساسية في صناعة المعرفة داخل الجامعة، وتشمل:

  • الأقسام الأكاديمية
  • مراكز التميز البحثي
  • مراكز البحوث
  • كراسي الأبحاث
  • المعاهد
  • الوحدات
  • مراكز الدراسات

الجهات التنظيمية

تعتبر اللجان والإدارات التنظيمية للمنظومة المحرك الأساسي لجميع أعمال منظومة صناعة المعرفة من داخل الجامعة. وتقوم بالأدوار التنظيمية والتوجيهية من خلال تطوير اللوائح التنظيمية، والسياسات،

والإجراءات اللازمة، واتخاذ القرارات المتعلقة بتقييم واعتماد ودعم الابتكارات والأبحاث. وكذلك وضع مؤشرات الأداء ومتابعتها من أجل ضمان سير عملية صناعة المعرفة على الوجه المطلوب لتحقيق الأهداف المأمولة. ويشمل ذلك:

  • اللجنة الدائمة لصناعة المعرفة
  • إدارة المنظومة
  • وحدات الابتكار
  • لجنة تقييم الجدوى
  • الملكية الفكرية
  • الحاضنات

الجهات المساندة

وهي الجهات التابعة للجامعة والتي تعمل على دعم منظومة صناعة المعرفة بشكل مباشر أو غير مباشر كالتوعية والتحفيز وغير ذلك. ومن أبرز هذه الجهات:

  • معهد ريادة الأعمال
  • وادي الرياض للتقنية

المستفيدون

يمثل المستفيدون من المنتج المعرفي شراكة فاعلة بين مكونات منظومة صناعة المعرفة داخل جامعة الملك سعود والجهات الأخرى الخارجية كالقطاعات الحكومية والخاصة والصناعية. وهذه الشراكة لها دور أساسي ومؤثر في صناعة المعرفة من حيث وضع المشاكل وفرص الابتكارات كمدخلات لعملية صناعة المعرفة، ودعم مسيرة صناعة المعرفة، وكذلك استثمار منتجات صناعة المعرفة كمخرجات لعملية صناعة المعرفة. وتحرص المنظومة أن يتم تطوير المنتج الابتكاري من خلال هذه الشراكة في وقت مبكر جدا وربما يكون شرطا مهما لإعطاء الاولوية في الدعم. ويمكن تمثيل هذه العلاقة بالشكل التالي: